
|
أختيار الاستال من هنا
|
|||||||
| استماع القرأن الكريم | الطقس | الجزيرة | الحدث ا | المملكه | رؤيا | الاقصى | الكوفيه | الرياضيه | عمون | مركز رفع الصور |
| المنتدى الاسلامى العام كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلامية , إسلاميات , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , محاضرات إسلامية , أحاديث نبوية , أحاديث قدسية , روائع إسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنة والجماعة ) . |
كل ما يكتب في المنتديات لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة ومنتديات صدى الحجاج
القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ ماهر المعيقلي عن روح أبي وأمي رحمهم الله ... للإستماع إضغط هنا
(سورة النحل)المقاصدالنورانيه التي لاغني عنها لكل مسلم
المقاصد النورانية للقرءان الكريم " سورة النحل" مقاصد "سورة النحل" سورة النعم اتى امر الله فلا تستعجلوه ....وقد انهى الله فى اخر سوره
كاتب الموضوع
أنيسة
مشاركات
4
المشاهدات
5785
|
|
انشر الموضوع
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
28-10-2012, 18:52
رقم المشاركة : ( 4 )









لوني المفضل :
darkgreen
رقم العضوية :
1118
تاريخ التسجيل :
19 - 5 - 2009
فترة الأقامة :
6123 يوم
أخر زيارة :
03-01-2026
المشاركات :
14,398 [
+ ]
عدد النقاط :
150
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
M M S ~

رد: (سورة النحل)المقاصدالنورانيه التي لاغني عنها لكل مسلم


مقاصد "سورة النحل"

(وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِى إِلَيْهِمْ فَٱسْأَلُواْ أَهْلَ ٱلذّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ * بِٱلْبَيّنَـٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلذّكْرَ لِتُبَيّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (43-44).
هل كتبت بين النعم التي منّ بها الله عليك، إرسال النبي صلى الله عليه وسلم إلينا؟ وإنزال القرآن الذي نقرأه ونعيش مع آياته ومعانيه؟... وهل فكرت
يوماً في تطبيق أوامر القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم بنية شكر ربنا على هاتين النعمتين العظيمتين؟

لتلفت النظر إلى أن استشعار النعمة هو بداية التمهيد لشكر الخالق، فالنِعمة قيدُها الشُكر، والشكر ضمانة لاستمرار النعم (لَئِن شَكَرْتُمْ لازِيدَنَّكُمْ) (إبراهيم، 7).
فلو أرجع الإنسان كل ما في حياته إلى أصله فإنّه سيجد أنّه لا يملك شيئا.. من أول حاجياته الأساسية (من لباس ومأكل ومشرب) إلى آخر مستجدات التكنولوجيا الحديثة (من مركبات فضائية وكومبيوتر وسيّارات..). فكلها تعتمد على المواد الأولية التي سخّرها الله لنا، وكلها نتاج العقل البشري، الذي هو أعظم نعمة أعطانا إياها ربنا.

(لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءاتَيْنَـٰهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (55). تتحوّل نعمة الله عليهم إلى استدراج وإمهال (فتمتعوا)، فإذا رأيت أخي المسلم نعم الله تتوالى عليك مع تقصيرك في شكرها وحسن استخدامها، فاحذر أن يكون ذلك استدراجاً من الله.
ومن أبشع صور سوء استخدام النعم: وأد البنات (وَإِذَا بُشّرَ أَحَدُهُمْ بِٱلأُنْثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوء مَا بُشّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِى ٱلتُّرَابِ...)(58-59).. فكيف يسوغ للمرء بعد أن أعطاه الله هذه النعمة أن يستخدمها في معصية الله تعالى وقتل نفس بريئة؟!

تخيل لو رفع الله عنك ستره وحلمه؟ تخيّل لو فضحك يوماً واحداً؟ ماذا لو استيقظت يوماً ما ووجدت مكتوباً على باب بيتك: فعل البارحة كذا وكذا؟ أو لو كتب على جبينك الذنوب التي تفعلها صباح مساء؟ أو لو كان لكل ذنب تفعله رائحة؟
إن من أعظم نعم الله علينا أنه لا يظهر منا إلا كل حسن ومحمود من الأعمال، ويستر كل قبيح من الذنوب، فلله الحمد والفضل.

(وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ إِلاَّ لِتُبَيّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (64).
(وَٱلله أَنزَلَ مِنَ ٱلْسَّمَاء مَآء فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا...) (65).
فما السر في ذكر هاتين النعمتين دائماً مع بعضهما؟
إن النعمتين متشابهتان، فالوحي ينزل حاملاً الخير للناس كما أن المطر حين ينزل يحيي الأرض بعد موتها، وكذلك الآيات التي تنزل وحياً فإنّها تحيي القلوب بعد موتها.
(وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مّنْ أَمْرِنَا) (الشورى، 52)..
(أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـٰهُ) (الأنعام، 122)..

(وَمِن ثَمَرٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلأَعْنَـٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا) (67).
هذه الآية نزلت قبل تحريم الخمر، وهي لا تتناول الخمر من الناحية الفقهية لكنها تحذر منها كمظهر من مظاهر سوء استخدام النعم. فالخمر تتكون في أصلها من ثمرات طيبة ونعم عظيمة أعطانا الله إياها، لكن بعض الناس حوّلوها عن الغاية التي خلقت لأجلها واستعانوا بها في إذهاب عقولهم وإذلال أنفسهم... مظهر خطير من مظاهر استخدام النعم في غير أهدافها.
فتجيبك الآية
وَٱلله جَعَلَ لَكُمْ مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مّنْ أَزْوٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مّنَ ٱلطَّيّبَاتِ) (72) فالاستقرار في الحياة العائلية من أفضل النعم التي يمنّ بها الله علينا، لذلك تأتي آية موجعة لتحذّر من كفر النعمة (أَفَبِٱلْبَـٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ٱلله هُمْ يَكْفُرُونَ & وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱلله مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مّنَ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأَرْضِ شَيْئًا وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ) (72 - 73)...
حتى البيوت التي نسكنها (والله جَعَلَ لَكُمْ مّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا)(80).
والأثاث الذي نستعمله (... وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَـٰثاً وَمَتَـٰعاً إِلَىٰ حِينٍ) (80).
والملابس التي نلبسها: (.. وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ وَسَرٰبِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ)(81).
وأبسط من ذلك كله: الظل الذي نستريح تحته... (وَٱلله جَعَلَ لَكُمْ مّمَّا خَلَقَ ظِلَـٰلاً) (81)
لذلك تأتي آية محورية (كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ)(81).

(يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱلله ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ) (83) أرأيت كيف أن تجاهل نعمة الله قد يؤدي بصاحبه إلى الكفر بالله والعياذ بالله؟...
وتأتي آيات شديدة في التحذير من نقض العهد مع الله بعد أن أعطانا كل هذه النعم ]وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـٰثًا[ (92).
(وَلاَ تَتَّخِذُواْ أَيْمَـٰنَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا...) (94).
(وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ ٱلله ثَمَناً قَلِيلاً..) (95).
(مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱلله بَاقٍ) (96).
ثم آيات أخرى تحذّر من كفران النعمة: (وَضَرَبَ ٱلله مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ ءامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مّن كُلّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱلله فَأَذَاقَهَا ٱلله لِبَاسَ ٱلْجُوعِ وَٱلْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ) (112).
وكان الأولى بهؤلاء أن يفعلوا كما قال تعالى: (فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱلله حَلَـلاً طَيّباً وَٱشْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱلله إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) (114)...
إبراهيم عليه السلام: شاكراً لأنعمه
وتختم السورة بقصّة شخص شاكر لأنعم الله، إنه سيّدنا إبراهيم عليه السلام، والملفت أن السورة وصفت سيدنا إبراهيم بإحدى أهم صفاته التي تخدم هدف السورة: (شَاكِراً لأَنْعُمِهِ) (121).
وبعد أن أصبح شاكراً لأنعم الله (ٱجْتَبَـٰهُ وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (121).

الكلمات الدلالية (Tags)
لاغني, مسلم, لكل, التى, النحلالمقاصدالنورانيه, صورة, عنها
الموضوع الحالى:
(سورة النحل)المقاصدالنورانيه التي لاغني عنها لكل مسلم -||- القسم الخاص بالموضوع:
المنتدى الاسلامى العام -||- المصدر:
شبكة ومنتديات صدى الحجاج
-||- شبكة صدى الحجاج
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
تعليمات المشاركة
المواضيع المتشابهه
الموضوع
كاتب الموضوع
المنتدى
مشاركات
آخر مشاركة
نتائج البحوث حول صحة الانجيل
حسين الحراسيس
منتدى الغرائب والعجايب و الجرائم والاحداث
3
20-12-2011 16:31
النص الكامل لقانون الضمان الاجتماعي المؤقت
م.محمود الحجاج
المنتدى العام
1
09-04-2010 14:08
جريمة بلا شهود..... اجاثا كريستي
اسرار
منتدى الصدى الثقافي
6
02-06-2009 08:40
شبكة ومنتديات صدى الحجاج لا تنتمي لاي حزب او جماعه او جهة او معتقد او فئه او
مؤسسة وانما تثمل المصداقيه والكلمه الحرة
