سنان
04-03-2012, 10:20
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/421085_311213262275038_158449247551441_866355_1229 983126_n.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?fbid=311213262275038&set=a.158478277548538.40681.158449247551441&type=1&ref=nf)
فرعون اتهم موسى بأنه مندس .... فقال " إن هؤلاء لشرذمة قليلون و إنهم لنا لغائظون"
و لعب على وتر (الطائفية) ..... فقال " إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد"
و صرح بوجود ( مؤامرة كونية) على بلاده ...... فقال " إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها "
... و اتهمه ( بالعمالة ) للدول الأجنبية..... فقال " إن هذا إلا إفك افتراه و أعانه عليه قوم آخرون"
وقاد (حملة إعلامية) شرسة واتهامات ...... فقال " إن هذا لساحر مبين"
و استعان ( بالبلطجية) و اشترطوا عليه ..... " قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين"
فوافق على الفور و عرض عليهم أعلى المناصب.... فقال " نعم و إنكم لمن المقربين "
و كعادة هؤلاء المرتزقة فعنتريّتهم تكون على النساء و الأطفال .... "سنقتل أبناءهم و نستحيي نساءهم و إنا فوقهم قاهرون"
لكن و بعد كل هذا التضليل يبقى موسى هو موسى و فرعون هو فرعون
و لا بد للقصة من نهاية سواء أطالت أم قصرت و نهاية الظلم معروفة..... " عسى ربكم أن يهلك عدوكم و يستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون "
و أخييييييرا.... "أنجينا موسى و من معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين"
القرآن وقصص القران للعبرة و ليست للتسلية " إن في ذلك لآية و ما كان أكثرهم مؤمنين "
لنكن مع الله كما كان سيدنا موسى عليه السلام لكي ينصرنا الله ويثبت أقدامنا كما نصر عبده موسى عليه السلام.
وان النصر لقريييييييييييييب ان النصر لقريب
فرعون اتهم موسى بأنه مندس .... فقال " إن هؤلاء لشرذمة قليلون و إنهم لنا لغائظون"
و لعب على وتر (الطائفية) ..... فقال " إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد"
و صرح بوجود ( مؤامرة كونية) على بلاده ...... فقال " إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها "
... و اتهمه ( بالعمالة ) للدول الأجنبية..... فقال " إن هذا إلا إفك افتراه و أعانه عليه قوم آخرون"
وقاد (حملة إعلامية) شرسة واتهامات ...... فقال " إن هذا لساحر مبين"
و استعان ( بالبلطجية) و اشترطوا عليه ..... " قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين"
فوافق على الفور و عرض عليهم أعلى المناصب.... فقال " نعم و إنكم لمن المقربين "
و كعادة هؤلاء المرتزقة فعنتريّتهم تكون على النساء و الأطفال .... "سنقتل أبناءهم و نستحيي نساءهم و إنا فوقهم قاهرون"
لكن و بعد كل هذا التضليل يبقى موسى هو موسى و فرعون هو فرعون
و لا بد للقصة من نهاية سواء أطالت أم قصرت و نهاية الظلم معروفة..... " عسى ربكم أن يهلك عدوكم و يستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون "
و أخييييييرا.... "أنجينا موسى و من معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين"
القرآن وقصص القران للعبرة و ليست للتسلية " إن في ذلك لآية و ما كان أكثرهم مؤمنين "
لنكن مع الله كما كان سيدنا موسى عليه السلام لكي ينصرنا الله ويثبت أقدامنا كما نصر عبده موسى عليه السلام.
وان النصر لقريييييييييييييب ان النصر لقريب